عمر حديدي – خلال احتفال توزيع جوائز الأوسكار الـ 98، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على الفساتين والجوائز، بل على مواقف سياسية وإنسانية واضحة. نجوم ومبدعون اختاروا استغلال هذه المنصة العالمية لإعلاء الصوت والمطالبة بوقف الحروب وتحقيق العدالة الاجتماعية، ارتدى عدد من الفنانين وصناع السينما دبابيس وشعارات رمزية على ملابسهم خلال مرورهم على السجادة الحمراء.

ومن بين هذه الرموز دبابيس مرتبطة بحملة “Artists4Ceasefire”، وهي مبادرة أطلقها فنانون عالميون للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

كما استخدم بعض النجوم مقابلاتهم الإعلامية على هامش الحفل للتعبير عن قلقهم من استمرار الحرب في المنطقة، والدعوة إلى حماية المدنيين ووقف التصعيد العسكري.
وتحولت السجادة الحمراء في الأوسكار إلى مساحة عبّر فيها عدد من الفنانين عن مواقفهم تجاه قضايا إنسانية وسياسية مختلفة، في مشهد يعكس تزايد حضور القضايا العالمية في الفعاليات الفنية الكبرى.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه قطاع غزة خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ العاشر من اكتوبر الماضي، عقب حرب خلّفت آلاف الضحايا ودماراً واسعاً في البنية التحتية، الأمر الذي دفع العديد من الشخصيات الفنية والثقافية حول العالم إلى استخدام منصاتهم الإعلامية للمطالبة بإنهاء الحرب ووقف الانتهاكات بحق المدنيين.

وتعد هذه المواقف امتداداً لتقليد طويل في حفل الأوسكار، حيث غالباً ما يستغل الفنانون الحدث العالمي لتوجيه رسائل سياسية أو إنسانية تتعلق بالحروب وحقوق الإنسان.


