عمر حديدي – في عام 1937 كان بائع متجول يروج لبضاعته منادياً “يا ليلة العيد آنستينا”.
بصدفه كانت أم كلثوم متجهة إلى الإذاعة لتسجيل أغنية، وعندما سمعت البائع وقعت في حب الجملة وقررت أن توظفها في أغنية.
وصلت مبنى الإذاعة لتجد الشاعر بيرم التونسي قبل مرضه وأوكلت إليه كتابتها وبعد مرضه انتقلت إلى أحمد رامي بدلاً منه.

لحنها السنباطي وصدرت ضمن فيلم “دنانير” في رمضان عام 1940.
دون سابق إنذار وبعد مرور سنوات في سبتمبر 1944 وبعد مرور سنوات على صدور الأغنية كانت أم كلثوم تؤدي الأغنية في وقفة عيد الفطر على خشية المسرح وبحركة غير اعتيادية تفاجأت بحضور الملك فاروق.

ورغم إنها تفاجأت بحضور الملك فاروق قررت أن تفاجىء الملك بإهداءه الأغنية فغنت: “يا نيلنا ميتك سكر وزرعك الغيطان نور يعيش فاروق ويتهنى ونحيي له ليالي العيد”.
مما منحها من الملك فاروق نيشان الكمال من الدرجة الثالثة الذي قوبل باحتجاج شديد اللهجة من أميرات العائلة المالكة.



