أخبار ساخنة عمر حديدي

نهاية “مولانا” عندما تضيع الفكرة في النهاية

عمر حديدي- القصة بدأت قوية وتثير الفضول: كذبة صدقها الجميع، وتحدٍ واضح بين جيشٍ منظم وأهل قرية ضعفاء، الإيقاع كان جيد والحلقات كانت تبنى بشكل مشوق لكن مع الاقتراب من النهاية بدأ هذا الزخم يتراجع تدريجياً.

وكان هنالك مشكلة حقيقية في العمل وهي أنه كان يقتل أي مشهد جدي ممكن أن يغير مجرى الأحداث، كيف ؟

عبر إدخاله فجأة في قالب كوميدي إما بتقليد أو بزلة لسان من البطل “تيم حسن”، هذا التناقض أضعف الاحداث الدرامية بشكل واضح.

النهاية كانت عادية جداً ،مات الشرير والسؤال ماذا تغير؟ لا شيء.

القرية بقيت كما هي وعاد أهلها الى عاداتهم القديمة نهاية بلا أثر ولا تحول ولا أمل.

وسيم قزق بشخصية “مشمش” بركة القرية والعمل، شخصية خفيفة، ذكية، وممتعة قدامها قزق بإتقان.

من إيجابيات العمل عودة الفنان الكبير فارس الحلو الذي قدم دور العقيد بإقناع كبير

الإخراج مميز بلوحات بصرية جملية للمخرج سامر البرقاوي.

تيم حسن مبدع كعادته، جسد الشخصية بالكامل :لغة الجسد، نظرات، حضور، حضوره اصبح عنصراً أساسياً في كل موسم رمضاني.

نور علي: استغلت فرصة الوقوف أمام تيم حسن بشكل ممتاز، وقدمت أداءً قوياً يؤكد أنها نجمة قادمة.

الملخص : العمل جميل بدأ بفضول لكن النهاية لا تليق به ومع ذلك يستحق المشاهدة.

المزيد من الأخبار

عمر حديدي

فشل ألبوم أصالة!

جيمع الحقوق محفوظة @2025 نغم23