فتح الصحفي والكاتب التركي جيهان ساراتش النار على مسلسل “حلم أشرف”، في سلسلة من التصريحات اللاذعة التي هزت مواقع التواصل الاجتماعي.
جاء هجوم ساراتش الحاد في أعقاب حادثة إطلاق النار داخل مدرسة في كهرمان مرعش، والتي أودت بحياة 9 أشخاص، ليعيد الجدل القديم حول تأثير مشاهد العنف في الدراما التركية على المراهقين إلى الواجهة مجدداً.
وتساءل ساراتش بحدة عبر حساباته: “لماذا يتم عرض حلم أشرف؟ لماذا لا يتم إزالته من الشاشة؟ لماذا يسمح بعرض مشاهد لهذا الشخص المدعو أشرف وهو يطلق النار في كل حلقة على خمسة أو ستة أشخاص، ويجبر المجتمع التركي على مشاهدتها؟”
الانتقادات لم تتوقف عند حدود الحادثة، بل تحولت بسرعة إلى اتهام مباشر لبعض الأعمال الدرامية بأنها “تروج للعنف وتحول حمل السلاح وإطلاق النار إلى مشاهد اعتيادية داخل البيوت”.
ويعتبر مسلسل “حلم أشرف” من أكثر الأعمال التي تعرضت للهجوم، بسبب اعتماد أحداثه بشكل متكرر على المواجهات المسلحة، حيث يظهر بطله في معظم الحلقات وهو يقتل أو يطلق النار.
لكن الرأي العام التركي انقسم بعد المجزرة بين من يرى أن المسؤولية تقع أولاً على الأسرة وانتشار السلاح داخل المنازل.
ومن يعتبر أن الدراما ساهمت في “تطبيع مشاهد الدم والعنف” لدى المراهقين.
وانتشرت دعوات واسعة لمراجعة المحتوى الذي يعرض في المسلسلات، خصوصاً الأعمال الجماهيرية بين الشباب، وسط مطالبات بفرض رقابة أشد.


