الأخبار اليومية

محطات فارقة في حياة هاني شاكر فنياً وشخصياً

عمر حديدي – البدايات كانت عبارة عن موهبة تصقل بالدراسة موهبة هاني شاكر بدأت مبكراً مدفوعة بالشغف، وتطورت مبكراً بالدراسة في كلية التربية الموسيقية ظهر صوته في برامج الاطفال ولفت الانتباه بثقته وإصراره على الغناء منفرداً.

بدأ في الكورال خلف كبار الفنانين قبل أن ينطلق نجمة عام 1972 بأغنية “حلوة يا دنيا” التي قدمها له محمد الموجي لتكون نقطة التحول في مسيرته

أصدر أول ألبوم “كده برضه يا قمر” عام 1974 وحقق انتشاراً واسعاً مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم جيله.

خاض تجربة التمثيل منذ الطفولة وشارك في عدة أفلام، لكنه لم يستمر طويلاً مفضلاً التركيز على الغناء بسبب عدم اقتناعه بالادوار المعروضة.

شارك في المسرح الغنائي واوبريتات عربية، إضافة إلى ظهوره في برامج تلفزيونية ما عكس تنوع حضوره الفني،قدم أكثر من 600 أغنية وحوالي ال 30 ألبوماً وترك بصمة بأعمال خالدة مع حفاظه على توازن بين الأصالة والتجديد.

شارك في برامج اكتشاف المواهب كعضو لجنة تحكيم وساهم في دعم وتوجيه الاجيال بخبرته الطويلة ، تولى منصب نقيب الموسيقيين وخاض قرارات جدلية للحفاظ على شكل الاغنية ابرزها مواجهة موجة المهرجانات.

فقدان ابنته شكل نقطة تحول انسانية عميقة انعكست على احساسه الفني وزادت من شجن صوته.

حصد هاني شاكر عدداً من الأوسمة منها وسام الاستحقاق من الطبقة الاولى في تونس ووسام القدس من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وتكريمات بالعدبد من المهرجانات العربية والدولية.

جيمع الحقوق محفوظة @2025 نغم23