تتداول الأوساط الفنية بكثافة مؤخراً مشاركة غادة عبد الرازق ومي عمر بمسلسلين لكل واحدة منهما في سباق رمضان القادم؛ خطوة تسعى لإثبات الصدارة، لكنها تطرح علامات استفهام حول الجدوى الفنية واحتكار الشاشة!
غادة عبد الرازقوهي نجمة لها ثقلها الكبير وموهبتها الحاضرة – تحاول تعويض تعثر تواجدها في رمضان السابق من خلال الظهور في عملين. لكن ذكاء غادة يتجلى في أن المسلسلين ينتميان لفئة الـ 15 حلقة (“خيوط من ذهب” و”روح وجسد”)؛ بحيث يُعرض أحدهما في النصف الأول والآخر في النصف الثاني، مما يمنع التشتت ويمنح كل عمل فرصة للتنفس.
في المقابل، تبدو تجربة مي عمر أكثر مجازفة بحديث غير مؤكد عن عملين من فئة الـ 30 حلقة؛ الأول يجمعها برمضان “عشماوي”، والثاني يجمعها بأحمد زاهر “حليمة جبران” في محاولة لتحقيق أعلى نسبة تواجد وترسيخ النجومية المطلقة، معتمدة على زخم نجاحاتها الأخيرة في موناليزا واش اش.
لكن الحقيقة النقدية تقول: التواجد المزدوج في موسم مكثف مثل رمضان يظلم الأدوار، ويصيب المتابع بالإشباع والملل. وكان الأجدى ترك أحد الأعمال لـ “الأوف سيزون” ليأخذ حقه من الاهتمام والكتابة والدعاية خارج زحمة رمضان.
الأهم من ذلك، أن ضخ الميزانيات الضخمة لنفس الأسماء يحرم دماءً جديدة ونجوماً شباباً من فرص البطولة، كما يهمش قامات درامية ثقيلة تجلس في المنازل بسبب شح الفرص وتكتل الإنتاج حول أسماء بعينها.
أنتم كيف ترون ظاهرة التواجد المزدوج وهل تحبون رؤية النجم بأكثر من وجه في نفس الموسم أم تفضلون التركيز في عمل واحد؟


