عمر حديدي

وداعاً للبشرة البلاستيكية.. كيف أنقذ آدم أغنيته الجديدة من “مصيدة الذكاء الاصطناعي”؟

أطلق الفنان آدم أغنيته الجديدة “جمالو”، والتي أراها امتداداً عفوياً ولطيفاً جداً لنجاح أغنيته السابقة “آه يا حلو” والتي حققت انتشار جماهيري كاسح… لكن الميزة الحقيقية في هذا العمل لا تقتصر على الصوت واللحن، بل في قرار شجاع ومهم في وقته: التخلي الكلي عن الكليبات المصنوعة بالذكاء الاصطناعي والعودة إلى الصورة الواقعية والنبض الإنساني.

​بعد أن كادت الصورة الباردة للـ AI تجتاح أعماله الأخيرة، جاء هذا التعاون مع المخرج دان حداد ليعيد لجمهور آدم ما افتقده؛ فالتاريخ البصري لآدم ارتبط دائماً بفيديو كليبات حُفرت في الذاكرة مثل “في حدا”، “بس بحبك”، و”قرار صعب”.. وهي أعمال قامت بالأساس على تعابير الوجه الحقيقية وإحساس الكاميرا، وليس المشاهد المصممة خوارزمياً.

​الأرقام التي تحصدها الأغنية اليوم واقترابها من حاجز الـ 10 ملايين مشاهدة على يوتيوب يثبتان حقيقة واضحة: الجمهور قد ينجذب للذكاء الاصطناعي بدافع الفضول المؤقت، لكنه يطرب وينحاز دائماً للشجن الحقيقي، وللأداء الإنساني الصادق الذي تتوجه صورة حية وملموسة.

​وفي نفس السياق الموسيقي، توجد أعمال أخيرة قدمت حالات بصريّة وفنية استثنائية تستحق الوقوف عندها، مثل “شهدي يا دني” لنانسي عجرم، “لعبة الأيام” لإليسا، “زهر ليمون” لبلقيس، و”اشتقتلك” لنجوى كرم..

​أنتم ما رأيكم في عودة آدم للتصوير الواقعي؟ وهل تؤيدون استخدام الذكاء الاصطناعي في الكليبات الغنائية أم ترونه يقتل روح الأغنية؟


المزيد من الأخبار

جيمع الحقوق محفوظة @2025 نغم23