أثار مسلسل حكاية نرجس بطولة ريهام عبد الغفور جدل واسع منذ بداية عرضه في رمضان، خاصة بعد تداول قصة حقيقية يقال إن العمل مستوحى منها، عن امرأة قامت بخطف أطفال لتربيهم كأنهم أبناؤها.
المسلسل ينتمي إلى الدراما الاجتماعية النفسية، ويتناول قصة امرأة تدعى “نرجس” تعاني من العقم والضغوط الاجتماعية القاسية بسبب عدم الإنجاب، ما يؤثر على حياتها الزوجية والنفسية ويقودها إلى قرارات مأساوية.
وتتصاعد الأحداث عندما تدخل البطلة في حالة نفسية معقدة بعد الطلاق وتعرضها للإجهاض، لتجد نفسها مدفوعة بفكرة تكوين أسرة بأي طريقة، وهو ما يقودها إلى خطف طفل من أحد المستشفيات لتربيته كأنه ابنها.
اللافت أن صناع العمل أكدوا أن قصة المسلسل مستوحاة من أحداث حقيقية تتعلق بحالات حدثت بالفعل، حيث سعت بعض النساء اللواتي عانين من العقم إلى إنشاء “عائلة وهمية” بسبب الضغوط المجتمعية القاسية المرتبطة بالإنجاب.
القصة فتحت باب واسع للنقاش بين الجمهور، إذ يرى البعض أن المسلسل يكشف الضغط الاجتماعي القاسي الذي تتعرض له المرأة بسبب عدم الإنجاب، بينما يعتبر آخرون أن الجريمة لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف.


