عمر حديدي- انتشر خلال الساعات الماضية تصريح منسوب إلى النجم السوري عباس النوري يقول فيه: “ما بدنا الأقصى ولا بدنا نصلي فيه”.
التصريح أثار موجة غضب وتعليقات واسعة، وتبنّاه عدد من المؤثرين دون تحقق.
لكن بالعودة إلى المصادر، يتضح أنه لا يوجد أي فيديو كامل أو مقابلة موثقة تثبت صدور هذا الكلام، ما يرجّح أن ما يتم تداوله هو مقطع مجتزأ أو محتوى مفبرك أُعيد تدويره.
القصة ليست جديدة، بل نموذج متكرر لكيف يمكن لجملة مشكوك فيها أن تتحول إلى حقيقة بمجرد انتشارها.
برأيك، ما مدى صحة التصريح؟


